اسره مكونه من الام وهى ربه بيت ولا تعمل
ولا عودها زوجها على العمل كان يغار عليها كثيرا
ولا يريد ان يلمحها احد
ولا تخرج لزياره اهلها
ويقفل باب البيت عليها ويعلمه بعلامه يضعها على الباب
حتى حين يعود يعلم ان كان فتح الباب ام لا
ماتت اختها وتريد زيارتها فى المقابر رفض خروجها
حتى لا يلمحها احد ولا يراها احد
والزوج سهل لزوجته ان تخرج كيفما تشاْ لانه على الايام وثق فى اخلاقها
لكنها من كثره حبستها بداخل الدار كرهت ان تخرج
وحين مرض وظل بالمستشفى للعلاج احتارت فى اطعام
ابنائهاوقررت العمل ولكنها لقله خبرتها بالحياه وقعت وكسرت قدمها وظلت هى الاخرى حبيسه الفراش
وكان ابنها الاكبر ثمان سنوات ..ترك المدرسه وخرج للحياه للايجاد عملا ولم يجد
وفى يوم ممطر عاصف ..ودخل الليل على الصغار وهم جوعى
فجاء هذا الطفل ثمانيه سنوات من الخارج لم يجد عملا
واخبرته امه لم يوجد اى اكل بالبيت ولا تستطيع الخروج لعمل
كيف وهى لم تخرج للعمل من قبل
قال الطفل لامه انتظرى قليلا
وخرج الطفل وذهب لصديق له وقال له(سلفنى اى حاجه اتنين تلاته جنيه )
قال صديقه (كل ما معى ادخرته حوالى اربع جنيه خدهم)
وذهب الطفل لامه وبيده لبن وخبز
قالت امه فى دهشه
(من اين لك ذلك )))
قال الطفل بخوف (استلفت من صاحبى انت عارفه انه دايما معاه فلوس )
قالت الام (مافيش غاز نغلى اللبن)
قال الابن نجيب ورق من الزباله اللى جنبنا)
اتى الطفل بالورق
ووضع قالبين طوب وبعدهم عن بعض ووضع بينهم الورق واشعل فيه النار لكن الورق مبلل من المطر فلم يشتعل الا قليل
بداْال طفل ينفخ النار لتشتعل ..وعينيه الواسعتين تدمع من الدخان
حتى تم غلى اللبن اعطى لامه واخوته واصر ان لا يشرب حتى هم يشربوا



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق