الاثنين، مارس 28

.............#صباح


يوم مسخره
اْفاقت  غرام من نومها كقليل من الناس على زعيق زوجها والد صباح.. وصراخه يود ان تقوم لكى تسعى للرزق فقامت تجرى وتكاد تقع على الارض من سرعه قفزتها من على السرير وحين ايقظها واصل نومه وتوجد على الارض زجاجات البيره وبقايا اللحوم والمكسرات جرت صباح تحمل ابنها معها وذهبت لاحدى جارتها تعطيه لها فرفضت وقالت الجاره انا عندى بنات واخاف اقعد وسطهم عيل غريب قالت صباح ده ما يعرفش البيضه من الحجر ااخذت ابنها معها وتدور فى مواقف السيارات الاجره وتقول للناس زوجها مريض وعايزين نعمل له عمليه بامر الدكتور وادى الورقه طالعه من المستشفى يقول لها شاب تعالى معايا لفه وانا ادى لكى اكتر من اى مبلغ تجمعيه طول النهار...قالت له انا منيش كده باشحت ايوه لكن اللى فى بالك لائه قال لها والله ما اصدق واحده بيضا وصغيره وجميله وعنيها خضرا قالت صباح انت حر فى اللى ببالك اتجهت مسرعه نحو قهوه وقالت عايزه لله رد واحد عليها بشده وقال لها تسيبى زوجك نايم فى البيت وتمشى انتى تشحتى بكت بشده وصرخت وقالت عقبال ما يجى لك اللى فى جسده زوجى مريض وراقد من مرضه اسكتها الناس وطيبوا خاطرها وقام وجمع لها رجل فى الاربعين مالا من كل من فى القهوه ومشى معها وقال ما اصدقش انك متزوجه قالت  غرام بدلع وانسجام خلاص تعالى اخطبنى وفعلا دخل ورائها منزلها فقابلته حماتها السيده العجوز تلبس ملابس سوداء والوشم على ذقنها ويديها قالت له عايز ايه قال لها جاى اخطب بنتك قالت له بنتى قال التى دخلت الان قالت العجوز غرام قال نعم وعمرى ما اخرجها من البيت واستتها واكتب لكم اوراق بالتعهدات اللى انتم عايزنها قامت العجوز ورائه وقالت له اخرج من هنا دى مرات ابنى ولها ولد وايقظت العجوز ابنها وقالت له غرام جات وجابت مصايب معاها قام زوجها ونادى  غرام ايه اللى رجعك بادرى قالت له بخوف خفت من حمله تهجم عليا كل يوم له ظروفه يا فرج قال لها تعالى ورينى جايبه ايه النهارده طلعت من صدرها واكمام جلبابها مال وفير ضربها بشده وقال لها بس ده اللى جايباه قالت له الناس ما بتطلعش الفلوس بسهوله فكرك ايه واجيب لك كتير منين ابيع روحى قال لها اطلعى هاتى البيره والاقراص وتعالى بسرعه جهزى الاكل
.....................................................................................................................
صباح كانت وهى صغيره
تعانى الكثير مع زوج امها الظالم
وكان يستغل  صباح
فى جلب المال له بطرق من
وجهه نظره شرعيه
 صباح فتاه مفاتنها ساحره

والدتها مونيا تخشى زوجها
السيد ابو عزمى كثيرا
ومهما كانت تنظم له ملابسه
وتحاول ان تهندمه
ولكن لحكم عمله ميكانيكى
وظروفه المضطربه دائما
كانت ملابسه تكاد تشم منها رائحه الزيوت والشحم
ملابس مهلهله
ويظن نفسه حين يجد دخانه والبيره ..انه ملك زمانه

مونيا والده صباح تتندم على زواجها من السيد ابو عزمى
المتزوج من امراْه اخرى ويحاول ان يجد لها مصاريف
ولاولاده منها....  مونيا اضطرت للزواج تعاند والد صباح حين هجرها
هجر والد صباح لاسرته
وتزوج من ارمله ثريه
.........نفسيه صباح اصبحت
سيئه لما تواجهه من قسوه واضطهاد منذ صغرها
فى قسوتها وامام الناس تظهر 

انها ملاك ولا فيه زيها

يرسل الفتاه الصغيره  صباح

لاسر لخدمتهم

ولا يهمل  رعايه الطفله
ووالدتها مونيا
ولا تعتنى بها
لانها هى الاخرى تخدم فى البيوت
  .........................
السيد ابو عزمى فى المستشفى
مريض بالكلى
وعاد للمنزل وكان  لازاما
على مونيا وابنتها جلب المال لعلاجه ولزوجته الاولى
بعد ان ينزع المال بالقوه من مونيا
او يحايلها ويراضيها ويقول لها ان اولاده يموتوا من الجوع
ولازم الفراش لفتره



كبرت الفتاه صباح  فى معاناه

من غير توجيه ولا

رعايه


فكانت تعمل بكل 

مكان يقبلها تعمل به

ولم تنال حظا من التعليم

كانت تسرق وتعمل

كل ما يجلب لها 

ولزوج امها
و ابيها  يقابلها بالطريق
ويكلمها عن ظروفه السيئه
وانه الاولى ان تراعيه
واولى بالمال الذى تعطيه للسيد ابو عزمى
 قالت له صباح انت تركتنى من وانا صغيره ولا صرفت عليه
عايز تلزمنى انا الوقت بمصاريفى عليك
قال لها محتاج المال

علشان اخونك
وامك ما خلفت الا انت وكنت محتاج اخلف صبيان
قالت له صبا ح  انا رايحه اجيب
 بعض مما يحب عمى السيد

من الاكل والشراب
...............................
السيد ابو عزمى بالمستشفى
لعلاجه 

وبعد انتظار دوره يدخل

الغرفه بالمستشفى

بها كذا مريض وكم حاله

وكل واحد له ظروفه 

واحواله واوجاعه

 مونيا تخدم المرضى
نظير اجر من اهاليهم
والمرضى نظير اجر

زهيد منهم

لكن المستشفى رفضت 

اقامتها معه
قالت اداره المستشفى لمونيا

 ممكن يكون عنده رجل

ذهبت تبكى لاقاربها

تجمع منهم مالا 

لمساعده  زوجهافى 

مصاريف العلاج

كل واحد ملهى فى 

حاله الا قريب لم 

ينتزع من قلبه الرحمه

ذهب راه فى المستشفى

اخده الحمام وغسل له

جسمه والبسه ملابس 

نظيفه

ومرت الايام وامرت المستشفى

بخروج  السيد ابو عزمى
 صباح تعمل فى

بيع خضار

وعملت عند رجل 

ثرى اراد

ان يوقعها فى شباكه

ووعدها بشهريه كبيره 

بعد ان اغتصبها

وقال انه يتجوزها 

فى اقرب فرصه

ومرت الايام ومره 

ينكر ما فعله

ومره يوعدها

وهى كانت تحب 

صاحب محل بسيط 

للاحذيه

ومتزوج وعنده اولاد

قالت له يتجوزا

قال لها مقدرش اتجوزك

ملزم بمصاريف بيت 

واطفال

وصعب تترك صاحب 

المحل الذى تعمل فيه

قال لها تهرب معاه

من غير زواج

ليس مستعدا للزواج 

زوجته تعلم تسيب 

الولاد يتشردو

قالت له تاخد بالها 

من عياله

وتشيلهم فى عنيها

قال ولادى انا وامهم اللى

نربيهم على كيفنا

وهربت معه

بدون عقد زواج ولا 

شهود

واستمر معها اسبوع 

والتانى

فى شقه اجرها باسمها

واتى لها برجال 

انهم اصدقائه بالشقه

وهددها حين رفضت 

وجودهم

واجرها للرجال المنحطين

مثله

ويقبض مالا وفيرا 

وتطالبه باى حقوق لها

يضربها ويهددها ويخوفها

باشياء اجراميه

وكان يخبىْبشقتها 

مخدرات وهى لم تعلم

لما اكتشفت ذلك 

صدفه

وحين اخذت تهدده

هددها

بانه معه افلام

صورها لها وهى 

مع الرجال

وبعد ذلك كان 

تصوير هذه الافلام 

بعلمها

وبينما

هى فى طريق الانحلال

مع بعض الرجال 

فى مكان اخذها له

قتلوها 

واخذوا اْجهزه جسمها 

لبيعها

ووالدها يبحث عنها

وزوجه والدها فى 

تجارته ترى 

انه يجب عليها 

الادخار للزمن

ليست هناك تعليقات: